ملئت الدول الغربية العالم ضجيجاً بالعقوبات الاقتصادية التي ستفرضها على روسيا إذا ما دخلت الأراضي الأوكرانية لتصور لنا أن الدب الروسي سينهار إذا ما فكر فقط في تخطي الحدود الفاصلة بين الدولتين. مرت الأيام وباتت القوات الروسية تخطط لمحاصرة العاصمة الأوكرانية كييف ليبدو وكأن التهديدات السابقة لم تكن أكثر من مجرد عرض سينمائي لحفظ ماء الوجه.
قد تتسائل بالتأكيد ما علاقة هذا بصناعة الرقائق، فروسيا وأوكرانيا لا يدخلا ضمن الدول الكبرى في هذا المجال. سؤال منطقي سيدفعنا للرجوع للوراء بضعة خطوات لننظر إلى جارة روسيا القوية، الصين!
الصراع بين الصين وتايوان!
تسعى الصين ومنذ خمسينيات القرن الماضي لفرض سيطرتها على تايوان. الحكومة الصينية (حكومة الحزب الشيوعي الصيني) لا تعترف بتايوان كدولة مستقلة بل تعتبرها كجزء من أراضيها التي لا تتبع سيطرتها الفعلية، كونها لا تمتلك أي قوة عسكرية على الجزيرة الواقعة على بعد 300 كم من سواحلها (حكومة جمهورية الصين الشعبية (تايوان) ترى أيضاً أن الصين جزء من أراضيها التي لا تتبع سيطرتها الفعلية كونها لا تمتلك أي قوة عسكرية هناك وأن الحزب الشيوعي الصيني يسيطر بصورة غير قانونية على هذا الجزء من أراضيها).


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق